الاثنين، 14 مايو 2012

3rd" b" rabia kaddah

ليوم الإثنين بتاريخ 21 أيّار 2012 :
قراءة النّصّ الآتي وإرسال التّعليق المناسب على البريد الإلكتروني الخاص بالمعلّمة .
ثلاثة أخبار نزلت كالصاعقة على سكان قرى نائية، في منطقة القبائل الكبرى في وسط الجزائر. ثلاثة أطفال لا يتجاوز عمرهم  الـ 12 سنة انتحروا بطريقة متشابهة وفي توقيت متزامن بعد عرض المسلسل الكرتوني «المحقق كونان».
كما اهتزت قرية أخرى على خبر انتحار التلميذ كريم أمقران المدعو زيدان وهو من مواليد 1999 في الصف التاسع. ولكن شاء القدر أن يكون من بين الأطفال المتلهفين لتنفيذ ما يشاهده في المسلسل الكرتوني «المحقق كونان».
ويقول زميله في المدرسة محمد أمين ان زيدان كان يردد دائما أنه سيفعل مثلما فعل كونان، وهو مسلسل يبرز كيف يمكن لشخص أن ينتحر أو يقتل نفسه بطريقة يمكنه بعدها العودة إلى الحياة. «لكن الواقع يختلف وهو ما لا يفهمه الأطفال»، يقول والد الضحية.
 وغير بعيد من هذه القرية فجعت قرية ابهال التابعة للولاية ذاتها بخبر مقتل "هني محند آكلي" من مواليد 2000 الذي انتحر على طريقة كونان، وبفارق نصف ساعة عن توقيت كريم. . وتؤكد الوالدة أن ابنها كان يتابع السلسلة الكرتونية التي تعرضها قناة «سبايستون» بشغف بعد عودته من المدرسة.
وتوضح أنه في إحدى الحلقات عرض مشهد مثير ومروع، انتحرت فيه إحدى الشخصيات شنقا لأنها سئمت الحياة لتعود بعدها إلى الحياة ملؤها السعادة والهناء. وتقول الوالدة بحسرة: «يبدو ان ابني تأثّر بالحلقة وحاول تقليدها ولكنه فارق الحياة دون رجعة».
15 حالة انتحار أولاد لا يتجاوز أكبرهم 14 سنة في ثلاثة أسابيع هزت المجتمع كله. والسبب التأثر بأفلام كرتونية صارت تشكل خطورة كبيرة على الأطفال ما ترك المختصين في علم الاجتماع التربوي وعلم النفس يحذرون من عواقبها على الأولاد. وفضلا عن الانتحار ثمة مشكلات أخرى تنشأ لدى اليافعين وقد يصعب التنبه لها بسرعة. وتقول المختصة النفسانية سعيدة لعجالي: «مثل هذه المسلسلات أصبحت مشكلة حقيقية على الأطفال والأسر، وأهمها فقدانهم التركيز في الدروس وهوسهم الكبير بمتابعتها وإن كانت لا تتناسب مع أعمارهم»، لافتة إلى أن «تلك الأفلام، وإن كانت كرتونية، ليست معدة للأولاد وهو ما يجعل الأهل لا يميزون خطورتها».



نشر في : 2012-04-21
موقع الرّياض نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق